محمد تقي النقوي القايني الخراساني
322
مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة
عبد المطَّلب كالشّمس في رابعة النّهار ولم يخف منهم حتّى اخافه منهم نعيم ابن عبد اللَّه ولم يأخذ بقائمة سيفه يوم بدر واحد وسائر الغزوات مع كثرة المسلمين وشوكتهم فهل هذا الَّا تهافت وليس هذا اوّل قارورة كسرت في الاسلام ولسنا الآن بصدد الجرح والتّعديل بالنّسبة إلى رواتهم ونقلة آثارهم والكلام موكول إلى محلَّه . ذكر أسماء ولده ونسائه . تزوّج في الجاهليّة زينب بنت مظعون ابن حبيب ابن وهب ابن حذافة ابن جمح فولدت له عبد اللَّه وعبد الرّحمن الأكبر وحفصة . وتزوّج مليكة بنت الجرول الخزاعي أيضا في الجاهليّة فولدت له عبيد اللَّه ابن عمر ففارقها في الهدنة فخلفه عليها أبو جهم ابن حذيفة وقتل عبيد اللَّه بصفّين مع معاوية وقيل كانت امّه أم زيد الأصغر امّ كلثوم بنت الحرول الخزاعي وكان الاسلام فرّق بينها وبينه . وتزوّج أيضا في الجاهليّة قريبة بنت اميّة المخزومي ففارقها في الهدنة أيضا فتزوّجها بعده عبد الرّحمن أبى بكر فكانا سلقى رسول اللَّه ( ص ) - لانّ قريبة أخت امّ سلمة زوجة النّبى ( ص ) . وتزوّج في الاسلام امّ حكيم بنت الحرث ابن هشام المخزومي فولدت له فاطمة فطلَّقها وقيل لم يطلَّقها . وتزوّج في الاسلام أيضا جميلة بنت عاصم ابن ثابت ابن أبي الأفلح -